صرخة الشعب المغربي




سجل معنا وأعلن عن صرختك عاش الشعب


صرخة الشعب المغربي | Le Cri des Marocains | The Screaming of Moroccans
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  علال الفجري أحد مؤسسي حركة 20 فبراير: حقائق خطيرة تكشف لأول مرة: "رفضنا دعوة المستشار الملكي محمد معتصم للتفاوض"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yahayamin
شباب ممتاز
شباب ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 365

مُساهمةموضوع: علال الفجري أحد مؤسسي حركة 20 فبراير: حقائق خطيرة تكشف لأول مرة: "رفضنا دعوة المستشار الملكي محمد معتصم للتفاوض"    الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 8:07 pm

علال الفجري أحد مؤسسي حركة 20 فبراير:


حقائق خطيرة تكشف لأول مرة:
"رفضنا دعوة المستشار الملكي
محمد معتصم للتفاوض"


ننشر اليوم نص الحوار الذي أجراه موقع "شمال ميديا" مع الناشط والمناضل في حركة 20 فبراير - الرباط الأخ علال الفجري، لأن ما جاء فيه من معلومات ومعطيات يكتسي أهمية كبيرة وخطيرة، حيث يفضح ما يجرى ويدور داخل كواليس تنسيقية الحركة، ومحاولة النظام وبعض الجهات الحزبية و الإعلامية المقربة من الأمير مولاس هشام، وكذا بعض الأكاديمين دس السم في صفوف الحركة لزرع الفتنة وتحريض مكوناتها بعضها ضد البعض الآخر باعتماد سياسة "فرق تسد" بهدف تفجير هذه الحركة المباركة من الداخل.. وكل ذلك، بتعليمات من مخزني النظام الجديد، ولد مقدم حي اليوسفية بالرباط، المستشار السلطاني "محمد المعتصم".. وهذا ما كنا قد أثرناه في أكثر من مقالة ومن خلال الدراسة التقييمية التي أعددناها ونشرنا جزئين منها حتى الآن، في انتظار نشر الجزء الثالث تحت عنوان : "حرب الشعارات" يوم غد بحول الله ... / ...

وللإشارة، فعلال الفجري هو أحد مؤسسي حركة 20 فبراير و ناشط بتنسيقية الحركة بالرباط.
وإليكم نص الحوار الهام والخطير وما تضمنه من حقائق صادمة، خاصة وأنه يأتي بعد التصريحات التي أدلى بها عميل المخابرات المخزنية (المطرود من صفوف الحركة بقرار من جمعها العام)، المدعو أسامة الخليفي لجريدة الصباح، حيث ادعى من خلالها أن الحركة يصدد إعداد بيان لطرد جماعة العدل والإحسان من صفوفها (كذا وبكل وقاحة):

س: كواحد من مؤسسي حركة 20 فبراير، وكناشط بتنسيقية الرباط،ما الذي يجري هذه الأيام بهذه التنسيقية؟

ج: دعني أولا أعبر عن تضامني المطلق مع كل معتقلي الشعب المغربي،و المجد والخلود للشهداء الذين التهم الأيادي الآثمة للنظام المغربي، بالنسبة لما يحدث في تنسيقية الرباط،هو تدافع وصراع ابتدأ بسيطا،بسبب بعض الشعارات ذات نفحة دينية رفعها محسوبون على العدل والإحسان وأيضا السلفية في مسيرة 23 أكتوبر، لكن الأمور اتخذت مجرى آخر بعدما دخلت على الخط صحف معروفة بارتزاقها على خلافات الحركة، وأعطى مدراء هذه الجرائد الحق لأنفسهم، بالحديث وكأنهم زعماء أو عرابون لحركة 20 فبراير، لصالح المخزن وأحزابه وخصوصا الإتحاد الإشتراكي.

س: هناك من يتهم العدل والإحسان والنهج الديمقراطي بالسيطرة على الحركة، كيف ترى أنت هذا الإتهام؟

ج: بداية، هذا الإتهام تم تعميمه من طرف بعض الصحف المقربة من مولاي هشام وأيضا الإتحاد الإشتراكي والباطرونا، والسبب هو الرفض الشديد لما يسمى ب -الملكية البرلمانية - ثانيا، كانت ولازالت هناك نية مبيتة لشق الحركة وفصلها عن الشعب،والتفريق بين مكوناته عبر خلق ثنائية "إسلامي – علماني" ليسهل التشويش على الحركة،لكن هذه الخلطة أثبت فشلها،ولن نسمح لا للمخزن ولا لصحفه بالإقتراب من الحركة،كما لن نسمح أبدا لأي تنظيم سياسي أن يسيطر على الحركة،وسنفضح أي طموح من هذا النوع في حينه.

س: أسامة لخليفي قال في حوار مع يومية الصباح أنكم بصدد إصدار بيان ضد العدل والإحسان قبل إعلان القطيعة معها نهائيا؟

ج: (يضحك..)، أنا شخصيا أستغرب لشخص طُرد من الحركة ببيان أقره جمع عام سابق، وفوق ذلك يتوفر على الوقاحة اللازمة ليتحدث باسم الحركة، وأيضا عن بيانات وهمية ضد مكونات داخل مجلس الدعم، الشخص المعني لم تعد تربطه أي علاقة مع الحركة، وكل ما يصرح به، لا يعني حركة 20 فبراير وتصريحاته تلزمه هو فقط، والجهات التي تلقنه تلك التصريحات في نادي الكرة الحديدية أو أمكنة أخرى، أما العدل والإحسان فقد نبهناها إلى الأمر، وكان تعاملها إيجابيا، وسأجيبك بشكل قطعي: أننا لن نصدر أي بيان ضد جماعة العدل والإحسان، وأن هذه
الجماعة هي التي تقرر البقاء داخل الحركة أو مغادرتها متى شاءت ذلك.

س: قبل أسابيع سافر بعض شباب 20 فبراير إلى تركيا، وأرجعوا سبب هذه الزيارة إلى تضامنهم مع اللاجئين السوريين هناك، لماذا أثارت هذه الزيارة زوبعة داخل الحركة؟

ج: الشباب الذين أشرت إليهم، قرروا تلك الزيارة بشكل منفرد، لأن الحركة ترفض أي تعامل مع الخارج، خصوصا إذا كان الأمر محط شبهة، فنحن مغاربة ونرفض وسنعارض بشدة أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية، تحت أي مسمى أو غطاء، فالتغيير شأن مغربي محض، والإستقواء بالخارج خيانة لتاريخنا ونضالات أجدادنا، والزيارة المذكورة تبرأنا منها ولا تعنينا كشباب 20 فبراير لأنها لم تقرر في جمع عام، وأريد أن ألفت الإنتباه إلى أن من يريد فعلا التضامن مع الشعب السوري عليه أن يسافر إلى دمشق وحلب وإدلب وحمص، وليس إلى الحدود التركية، وأنا شخصيا أفكر هذه الأيام في السفر إلى حلب، المدينة المنكوبة تضامنا مع إخواننا السوريين.

س: كحركة 20 فبراير قررتم مقاطعة الإنتخابات التشريعية المقررة يوم 25 نونبر، هناك من يقول إن الحركة ليست حزبا، وبالتالي ليس من حقها الدعوة إلى المقاطعة؟

ج: أصحاب هذا التحليل انهزموا هزيمة نكراء، وخصوصا بعدما قررت الحركة المقاطعة، لقد أشرت سابقا إلى أن بعض مدراء الصحف وخصوصا اليومية، والتي يدعي مدراؤها احترام الرأي والرأي الآخر، مارسوا كلما توفروا عليه من دهاء وضغط عن طريق جرائدهم، لكن انتصر شباب 20 فبراير في الأخير، وانتصر الشعب، تلك الصحف لديها "لائحة سوداء" لمن يخالفوها الرأي وأيضا لا تملك السيادة على نفسها، لقد عتموا علينا تعتيما رهيبا، وفتحوا جرائدهم للإتحاديين ومن يمشي في فلكهم، وانهمكنا نحن في التخطيط لمقاطعة الحركة للإنتخابات، وكان الإنتصار مدويا، لقد أبلغنا رسالتنا للنظام، وهي أن الجرائد والأشخاص والهيئات التي يراهن عليها المخزن داخل الحركة، لن تفيده في شيء، وغير قادرة حتى على تحويل كرسي من مكانه، فما بالك تغيير مسار الحركة؟ إنهم يحلمون. أما الفرق بين الحزب والحركة، فيحتاج إلى وقت للتحليل وعلى هذه الطغمة أن تعود إلى سوسيولوجيا الحركات الإحتجاجية لتفهم ما طبيعة حركة 20 فبراير؟

س: هناك أقوال تُروج بقوة،مفادها أن هناك اتصالات تجري بين بعض شباب 20 فبراير وشخصيات مقربة من الدولة….هل هذا صحيح؟

ج: نعم.. صحيح.. فالإتصالات بدأت منذ 24 أبريل، وكان منسقوها إما صحفيين أو سياسيين أو أساتذة جامعيين، لكن حدث ذات ليلة أن كنت في ملهى "الدوليز" ويوجد بمدينة سلا، فجأة اقترب مني شخص أعرفه من بعيد، قدم لي نفسه على أنه مسؤول إداري بالقناة الأولى، وقال لي إن المستشار الملكي "محمد معتصم" يود التعرف على بعض شباب 20 فبراير، وطلب مني رقم هاتفي، فهمت رسالته، واعتذرت له بلباقة، لكن ما هو مؤكد أن الإتصالات جارية حتى الآن، ولا أحد قادر على التشويش على حركة 20 فبراير.

س: إذا افترضنا أن بعض القوى داخل مجلس الدعم أو جميعها، قررت التفاوض مع النظام، كيف ستتعاملون مع الأمر أنتم كشباب 20 فبراير؟

ج: على من يفكر في التفاوض، أن يضع نصب أعينه أن الحركة كانت وستظل ملكا لشباب الشعب المغربي، كما أن النظام نفسه، يعلم جيدا أن الشباب المغربي هو الذي يقود الحركة بتعاون مع التنظيمات السياسية وليس العكس، وأن أي تفاوض مع الأحزاب ستكون نتيجته وخيمة على البلاد، إذ من المحتمل جدا أن ينتج عن ذلك بروز تيارات تعادي السلم وتتبنى الكفاح المسلح ولا تتردد في تحويل المغرب إلى يمن أو سوريا جديدة، إن أفضل حل هو الإستجابة الفورية لمطالب الحركة، ودون تضييع الوقت والجهد فيما لا ينفع.

س: هل من مستقبل لحركة 20 فبراير؟

ج: بالطبع.. كل المستقبل لحركة 20 فبراير، الآن مطلوب من الحركة أن تصعد احتجاجاتها وأن تتحول إلى سرعة أكبر قصد مزيد من الضغط، لأن أي تراجع حتى ظرفي، يعني مباشرة نهاية الحركة، وأي دعوة أو نية مبيتة لقتل الحركة سنفضحها، خصوصا تلك الدعوات الرامية إلى الإقتصار على المسيرات الشهرية بدل المسيرات الأسبوعية، وفي النهاية أود تنبيه شباب 20 فبراير إلى المزيد من الحذر، ومواجهة هذه الدعوات المشبوهة بكل ما أوتوا من قوة، لأن الحركة حركتهم وحركة الشعب، وأمانة في أعناقهم، وبالتالي وجب حمايتها من كل المتاجرين بنضالات ودماء شهداء الحركة.

· حاوره: منعم توفيق (الشمال ميديا) بتاريخ 11 نوفمبر 2011.
· بروكسيل في 15 نوفمبر 2011
عن الموقع:http://youngimmigrants.blogspot.com/2011/11/20_
15.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علال الفجري أحد مؤسسي حركة 20 فبراير: حقائق خطيرة تكشف لأول مرة: "رفضنا دعوة المستشار الملكي محمد معتصم للتفاوض"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرخة الشعب المغربي :: أخبار صرخة الشعب المغربي :: بيانات صرخة الشعب المغربي-
انتقل الى: