صرخة الشعب المغربي




سجل معنا وأعلن عن صرختك عاش الشعب


صرخة الشعب المغربي | Le Cri des Marocains | The Screaming of Moroccans
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دولـــة العـــدل و الإحســـان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hhicham



عدد المساهمات : 18
العمر : 35
الموقع : بروكسيل

09062011
مُساهمةدولـــة العـــدل و الإحســـان

دولـــة العـــدل و الإحســـان



إذا كان النظام في المغرب، يروج لدولة الإسلام الحداثي المبتور الذي اختزله فقهاء البلاط في الأركان الخمسة، ليس بينها ركن واحد يعطي للإنسان حقه في تقرير مصيره ومستقبل عياله، فحولوها إلى نظام تيوقراطي إقطاعي.. وإذا كانت الجماعات السلفية المتشددة، تدعوا إلى دولة الإيمان من خلال إعادة إنتاج الخلافة الدهرية الاستبدادية، التي لا تقبل بالاختلاف، وتكفر التفكير وتقسم العالم إلى دار حرب ودار سلم.. فإن جماعة العدل والإحسان، تسعى انطلاقا من مبادئها الصوفية النقية إلى إقامة "دولة الإحسان"، أو بتعبير أكثر دقة "دولة الإنسان"، وهو أرقى نظام سياسي على الإطلاق بشهادة القرآن...

إن الفرق بين الإسلام والإيمان والإحسان وفق ما يستفاد من تعاليم القرآن والسنة، ومن دراسة تاريخ الفكر الاسلامي، هو أن المستوى الأول المتمثل في تعاليم الإسلام كما حددها فقهاء المذاهب، كان ينتقل دائما بالوراثة من ثقافة القبور، أي بالتلقين والاستماع من فقيه عن فقيه، أي "من ميت عن ميت" بتعبير محيي الدين بن عربي.. في حين أن المستوى الثاني الذي يدعو لتطبيق قواعد الإيمان، فكان ينتقل بالعمل والإتباع والتقليد من سلوك إلى سلوك، ومن فكر إلى آخر دون نقاش أو فهم و اقتناع. أما أسرار المستوى الثالث الذي هو مقام الإحسان، فينتقل من قلب إلى قلب بالمحبة الإلهية والتعلق بالمنهج النبوي المؤدي إلى مكارم الأخلاق. وفي الواقع، يرد غياب الإحسان علي مستوي الممارسة في سلوك المسلمين كما يؤكد الدارسون لعلم الاجتماع الديني، لغياب وسيلة التواصل لديهم التي هي المحبة والتسامح، حيث حلت محلها مشاعر الكراهية، والتشدد، والتطرف، وهي المشاعر التي ولدت الارهاب وثقافة العنف والدم والدموع.

لست من جماعة العدل والإحسان، ولا أنتمي لأية جهة إسلامية أو تيار سياسي معين، لكني كعضو فاعل في حركة 20 فبراير بالمهجر، وكمراقب للشأن الديني والسياسي في بلادي، أرى من واجبي الإدلاء بدلوي في ما أصبح يعرف بفزاعة "جماعة العدل والإحسان" التي يخوف بها النظام شعبه، بهدف ضرب وحدته، وفرط اتحاده، وإفشال نضاله المشروع من أجل السيادة، والحرية، والكرامة، والعدالة الإجتماعية.

لكن قبل الحديث عن الأدبيات السياسية لهذه الجماعة المغربية الأصيلة، وما يروج عن سعيها لإقامة دولة الخلافة، لا بد من التذكير في البداية، أن هذه الجماعة المحظورة هي جماعة دينية صوفية في الأصل، وليست جماعة دينية سياسية بالمعنى اللاهوتي المتعارف عليه. وكونها تدلي بدلوها في السياسة ولها مواقف معروفة من النظام، لا يجعل منها جماعة معارضة صاحبة مشروع بديل للحكم القائم.

إن الذين يأخذون على الشيخ عبد السلام ياسين مطالبته في أدبياته القديمة بدولة الخلافة، لا يفرقون بين التجربة الروحية الخاصة والمتميزة للشيخ، ورأيه في السياسة الذي قد يخطأ أو يصيب. ومعلوم أن الشيخ ياسين ليس معصوما، بل مجرد بشر اختار الطريق في الله من دون بداية ولا نهاية، والرسول الأعظم (ص) أخطأ أكثر من مرة في أمور الدنيا، لكن ذلك لم ينقص من فضله ولا جعل الناس تشكك في نبوته ورسالته. وقد تفطن (ص) لهذا الأمر فحسمه بقوله: (أنتم أدرى بشؤون دنياكم).

وحيث أن الأمر كذلك، فلا يمكن فهم أدبيات هذه الجماعة وشعار العدل والإحسان الذي ترفعه، إلا إذا فهمنا معنى التصوف الذي يشكل الأرضية التي تأسس لمنطلقاتها العقائدية والفكرية معا.

لقد سبق وقلنا في "تعريف التصوف"، أن هذا المسلك الروحي الراقي الذي يسعى إلى معرفة حقائق الأشياء الباطنة وكنه جوهرها، لا يعد مذهبا دينيا، كما أنه ليس أيديولوجيا لأنه لا ينتج فكرا فلسفيا إنسانيا بالمفهوم الأنطولوجي.. ذلك أن التصوف الاسلامي كما هو معروف تاريخيا، نشأ في ظل الشريعة الإسلامية، متماهيا مع الأوضاع السياسية القائمة بتعقيداتها الدقيقة وتلويناتها المختلفة، من دون صدام مع أحد بفضل سياسة التقية. غير أنه مع ذلك، يعتبر ظاهرة ليبرالية جد متقدمة، من حيث أنه ثورة تحررية ايجابية ضد الإكراه الديني، والتدجين العقائدي، والاستبداد المذهبي الذي اشتهرت به كل مدارس الفقه من دون استثناء.. لكنه ثورة سلمية، هادئة، عميقة وصامتة، لا يهمها قلب أنظمة الحكم القائمة، ولا تسعي إلى إقامة أية سلطة دينية بديلة، بل همها الأساس هو تحرير الإنسان من جهله ومن ظلم أخيه الإنسان، والتحليق به عاليا في عوالم المطلق، حيث نور الله ورحمته الشاملة، أساسها الوحيد ما اصطلح علي تسميته في قاموس التصوف ب: "دين المحبة"، و منطلقها الأوحد في ذلك، قوله تعالى (لا إكراه في الدين) البقرة: 256. وهدفها الأسمى التغيير من الداخل عبر إشاعة ثقافة الانفتاح علي العالم، والتعايش مع الآخر المختلف لقوله تعالى: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) هود: 118 - 119. وهذا هو جوهر الفكر الليبرالي المعاصر كما عرفه منظروه ورواده من أمثال سميث عمانوئيل وغيره، من حيث أنه يعتبر تجسيدا لشجاعة المعرفة وذلك عن طريق عدم احتكار الحقيقة، والتحرر من قيد التقديس، والاستهانة بالعاطفة مقابل الحق، وعدم عصمة الانسان، والإيمان بالحقوق الطبيعية، والنزعة الفردية، والتسامح والتساهل، وهي مبادئ أساسية تتساوق مع المعني الوارد في الآيتين 118 و 119 من سورة هود المشار إليها أعلاه، والتي يمكن تلخيصها في عنوان بسيط مفاده: "قبول الانسان كما هو، لا كما ينبغي أن يكون". وهذا هو بالضبط ما اقتضته مشيئة الله في خلقه، حتي لا يكون الإنسان عبارة عن نسخة طبق الأصل "فوطوكوبي" من غيره.

إن التصوف الحقيقي يطرح نفسه كنهج للتعايش، والاحترام، والمحبة، والتعاون بين الناس جميعا، بغض النظر عن اختلاف اللون، والجنس، والفكر، والمعتقد، عملا بقوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات: 13. ويؤسس العديد من الصوفية لمبدأ المحبة والانفتاح والاحترام والتعايش من منطلق مقولة شهيرة للإمام علي (ر)، مفادها أن: (الناس صنفان: أخ لك في الدين، ونظير لك في الخلق).

ولذلك، اعتبر التصوف بمثابة القلب النابض للإسلام و كمال بنائه. لأن العبادة بدون محبة لله وخلقه، تجعل منها طقوسا شكلية فارغة. كما أن الإيمان لا يستقر في القلب من دون معرفة عميقة بالنفس والله معا، لقول الرسول (ص): (من عرف نفسه فقد عرف ربه). والتصوف بهذا المعني، يمثل الرصيد الشعوري غير المسجل من السنة النبوية لعدم قابليته للتدوين. ذلك أن أحوال الرسول عليه الصلاة والسلام الباطنية، لا تدون في الكتب و لكنها تدرك بالتجربة الفردانية الوجدانية فقط. (ونشدد هنا على عبارة التجربة الفردانية).

إن الذين يحاولون قراءة فكر الجماعة قراءة إيديولوجية عبثا يحاولون، لأنه من غير المقبول القول بقراءة إيديولوجية للفكر الصوفي كما هو ثابت علميا وعمليا، لأن الصوفية أساسا ليست فكرا إنسانيا، وبالتالي، فهي لا تنتج إيديولوجيا، ولا تنتظم في مدرسة فكرية أو مذهب عقائدي. الصوفية تبدأ كمسلك إلى الله، ثم تتحول إلى طريق في الله من دون بداية ولا نهاية، وهذا هو معني الدين الحنيف، أي الطريق الدائري المائل، تماما كمن يسلك الصراط المستقيم الممتد في محيط الدائرة التي تتحرك في الاتجاه المعاكس لسيره، فتقرب منه المسافات البعيدة بنفس القدر الذي تبعدها عنه، فتزيد بذلك من حيرته، ومعاناته مع لوعة عشقه، وحرقة شوقه للوصول إلى هدفه، ولقاء محبوبه، ومن ثم الذوبان في ذات وحدته. والرسول الكريم (ص) كان يقول في دعائه (ربي زدني فيك حيرة)... إنها تجربة وجدانية عميقة من الداخل، تسبر أغوار مجاهيل الآفاق البعيدة الثاوية وراء حجب الجهل، فتنتج رؤية إسلامية شاملة تضم إلى أبعادها الكونية – الإلهية - بعدا باطنيا إنسانيا تعجز اللغة البشرية عن وصفه أو مقاربته بشكل عقلاني وموضوعي، كما أشار إلى ذلك الصوفية أنفسهم مثل السهروردي والغزالي وابن عربي وغيرهم كثير. ومن دون خوض التجربة الصوفية عمليا، لا يمكن لكائن من كان الحديث عنها وادعاء دراستها علميا... إن مثل هذا الادعاء هو محض هراء...

أما القول المغرض الذي يروجه أزلام النظام حول ركوب جماعة العدل والإحسان موجة احتجاجات شباب 20 فبراير من أجل تحقيق أهداف خاصة بها، فهو قول مردود على أصحابه جملة وتفصيلا، لأنه ينم عن جهل عميق بحقيقة الجماعة، وخلط فظيع بين مسلك التصوف الذي هو بعدد أنفاس الخلائق، وأهداف الإسلام السياسوي السلفي الذي يسعى إلى تدجين الناس كخراف ضالة، بهدف إقامة سلطة تيوقراطية تعيدهم للعيش في قبيلة قريش زمن الجاهلية الأولى. ودليل ما نقول، أن الجماعة بانخراطها في حركة 20 فبراير، أبانت في الميدان أنها واحدة من مكونات الحركة مثلها مثل بقية المكونات باختلاف مشاربها وتوجهاتها، وأنها ملتزمة بشعارات الحركة وسقف مطالبها، فلم ترفع أعلاما أو شعارات خاصة بها، ولم تمل على شباب الحركة نهجا أو سلوكا معينا، باستثناء إلحاحها المستميت على أن لا تخرج الاحتجاجات عن الطابع السلمي الذي يميزها ويعطيها قوة ومصداقية وزخما، وهذا هو ما أزعج النظام وأفقده هدوئه وأعصابه، فقرر التعامل بعنف مع الاحتجاجات بعد أن فشل في بث سموم الفتنة لتفجير حركة 20 فبراير من الداخل.

بل أكثر من ذلك، فالجماعة انطلاقا من معرفتها العميقة بإستراتيجية النظام وتكتيكاته المشبوهة، ووعيها الكامل بحساسية اللعبة الإقليمية والدولية، ودقة المرحلة التي تمر منها البلاد اليوم، سارعت على لسان ممثليها الرسميين إلى تأكيد المؤكد، وهو أنها لا تسعى إلى إقامة دولة الخلافة كما يدعى النظام وكلاب مخابراته، بل هدفها هو إقامة "دولة القرآن" المتمثلة في "دولة الإنسان" التي تطالب بها حركة 20 فبراير. وهو ما يمكن ترجمته بلغة سياسية متواضعة وعقلانية كالتالي: "المغرب دولة مدنية ديمقراطية اجتماعية، تلتزم في منظومتها القانونية بمبدأ الحرية، والكرامة، والعادلة، والمساواة، والتضامن، والتنوع الثقافي، والتعددية السياسية".

أما الذين يتحدثون عن أن "الملكية المغربية دولة إسلامية"، فهم المنافقون الذين يسعون إلى تضليل الناس بمفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان. لأن القول: "أن المملكة المغربية دولة إسلامية" كما هو منصوص عليه في الدستور الحالي، يحمل خلطا مفاهيميا بين "الدولة" التي هي كيان اصطناعي جامع لكل مكوناته، و "الملكية" التي هي نظام حكم. وبالتالي، وجوب التمييز بين الدولة ونظام الحكم، لأنه لا يعقل من الناحية المنطقية والدستورية معا، اختزال الدولة في نظام الحكم باسم القداسة أو الحق الإلهي، في حين أن نظام الحكم لا يعدو أن يكون مجرد مكون من مكونات الدولة، وبالتالي، لا يمكن أن يسمو عليها. كما أن القول بأن المغرب "دولة إسلامية"، يعد تعبيرا لغويا فاسدا في أصل وضعه، لأن الدولة ككيان معنوي لا يعبد الله ولا يخضع لحسابه يوم الدين. والإسلام وفق المفهوم القرآني، هو دين معتنقيه من الأشخاص الذاتيين لا الكيانات الاصطناعية الاعتبارية، لقوله تعالي: (كل نفس بما كسبت رهينة). كما أن القرآن عندما يتحدث عن المسلمين، يتحدث عن "أمة المؤمنين" وليس عن "دولة الملوك والأمراء" أو أي كيان طائفي أو مذهبي على مقاس عقول الفقهاء.. فهل يستطيع أحد في هذا العالم أن يقيم دولة، أو خلافة، أو أي كيان اصطناعي سياسي يمكنه جمع المسلمين كافة تحت نظام واحد باسم الحاكمية؟؟؟

لقد سبق وقلنا أن الفصل السادس من الدستور يجب مراجعته، وبدل أن ينص علي أن:
"الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية". يستحسن استبداله بعبارة تفيد أن: "الإسلام هو دين الأمة، والدولة تضمن للمواطنين كافة، حرية المعتقد والممارسة دون قيد أو شرط، بما في ذلك الأقليات.". لأن الدين لا يفرق بين مؤمن وآخر بدليل قوله تعالي: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة: 48. هذا الكلام يعني أن الدولة لا دين ولا مذهب لها، بل هي فقط ضامنة لحرية الممارسة الدينية لمواطنيها من المؤمنين دون إكراه أو وصاية علي عقيدتهم، فالدين لله والوطن للجميع، والله تعالي يقول (لا إكراه في الدين)، بل ويستنكر مثل هذا الإكراه بقوله لرسوله الكريم (ص): (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يونس: 99. وهو ما يعني أن الله تعالي لا يقبل مثل هذا النوع من الإيمان المنافق المؤسس علي الإكراه بتاتا.

إن سبب تخلفنا هو سوء فهمنا للدين والدنيا معا، وبدل أن نعيد مراجعة أفكارنا على ضوء القرآن الذي هجرناه، نفضل تلقي أفكارنا وقناعاتنا الوهمية من الكهنة الجدد، فقهاء السلاطين وتجار الفتاوى.

لقد سبق وقلنا في أكثر من مقالة ومناسبة، أن حركة 20 فبراير تمثل ضمير كل المغاربة باسم الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية التي تناضل من أجلها، والذين يطعنون اليوم في شرعيتها، هم إما جهال، أو منافقين منتفعين من الوضع الفاسد القائم، أو متخلفين عقليا.. كما أوضحنا أن سر نجاح هذه الحركة المباركة يكمن في أنها سلمت أمرها لله صانع الأحداث والفاعل الوحيد والحقيقي في التاريخ، ورفضت أن تنضوي تحت لواء أي حركة دينية أو تيار سياسي، وفتحت صدرها وأبوابها للجميع دون استثناء، رافعة شعار: "الدين لله والوطن للجميع". وحيث أن الأمر كذلك، فالنصر آت لا محالة، لأن من يمثل إرادة الأمة يمثل إرادة الله التي لا تقهر، وقديما قال الرسول (ص): (لا تجتمع أمتي على ضلال).

هذه هي المعادلة السحرية ببساطة واختصار...

فهل يستطيع النظام الوقوف في وجه الله؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://youngimmigrants.blogspot.com/
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

دولـــة العـــدل و الإحســـان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

دولـــة العـــدل و الإحســـان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرخة الشعب المغربي :: ساحة التدوين والمقالات :: مدونوا ثورة المغرب-
انتقل الى: